ولم نرَ قديمًا فرقَ بينهما إلا ابن أبي حاتم (١)، ولما ذكرَ البخاريُّ المخزوميُّ في «التاريخ الأوسط»(٢) قال: رماه عمرو بن علي بالوضع.
وقال أبو أحمد الحاكم (٣): خالد بن عبد الرحمن المخزوميُّ الخراسانيُّ سكن مكة حديثه ليس بالقائم، روى عنه محمد بن مسكين اليماميُّ ومحمد بن صديق بن عليٍّ. قال: وقال البخاريُّ: ذاهب الحديث.
وفي «تاريخ نيسابور»: قال صالح بن محمد الحافظ: هو مخزوميُّ خراسانيٌّ من أهل مكة منكر الحديث.
وقال الحاكم أيضًا في كتاب «الضعفاء»، وأبو سعيد النقَّاش في كتاب «الضعفاء»: أيضا أبو الهيثم الخراسانيُّ ويقال: العبدي. روى عن سماك ومالك بن مغول أحاديث موضوعة حدث بها عنه عيسى بن أحمد العسقلانيُّ والناس، كذا جمعا بين الخراسانيِّ والعبديِّ، وزعم ابن يونس أن المخزوميَّ مات سنة اثنتي عشرة ومائتين بمصر، قال: والعبديُّ قديم.
وقال ابن عديٍّ (٤) في الخراسانيِّ: ليس بذاك، وفي بعض أحاديثه إنكار، وعامة ما ينكر من حديثه قد ذكرته، على أن يحيى قد وثقه، وأرجو أن ما ينكر من حديثه إنما هو وهم أو خطأ.
[١٢٣ - ولهم شيخ آخر يقال له]
خالد بن عبد الرحمن العبديُّ بصريٌّ
يروي عن الحسن بن أبي الحسن، ذكره البخاري في «الأوسط»(٥) وضعفه.
(١) الجرح والتعديل (٣/ ٣٤١، ٣٤٢). (٢) لم أقف على هذا النقل في التاريخ الأوسط. (٣) انظر: الأسامي والكنى (٥/ ٣٠). (٤) الكامل (٤/ ٣١٩). (٥) لم أقف عليه في الأوسط.