قال ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات (١): مات سنة تسع وسبعين، ويقال: سنه اثنتين وثمانين ومائة.
وفي «تاريخ البخاري»(٢): سماع خالد من عطاء بن السائب أخير، ومات سنة تسع وسبعين في جُمادى.
وقال ابن السمعاني (٣): كان ثقة.
وقال الحاكم (٤) لما خرج حديثه: كان صاحب كتاب.
وقال بحشل في «تاريخ واسط»(٥): حدثني وهب بن بقية قال: ولد سنة تسع ومائة، وغسله يزيد بن هارون، وله ولدان عبد الله ومحمد، وروى عن نصر بن طريف أبي جَزْء وحميد الواسطي المزني ورحمة بن مصعب وأبان بن بشير المعلم وأبي الأشعث الواسطي واسمه الحكم.
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في جملة الثقات (٦).
وفي كتاب «المراسيل»(٧) لعبد الرحمن: سمعت أبا زرعة: سمعت أبا عون بن عمرو بن عون يقول: أخرج محمد بن خالد الواسطي كتابًا عن أبيه عن الأعمش قال أبو زرعة: ولم يسمع أبوه من الأعمش.
وفي قول المزيّ: كان فيه -يعني:«الكمال» -: ولد سنة عشر، وقد أصلحت: سنة عشرين. يعني: أن الصواب عشر. نظر؛ لأن هذا ليس مذكورًا في كتاب
(١) الثقات (٦/ ٢٦٧). (٢) التاريخ الكبير (٣/ ١٦٠). (٣) الأنساب (٩/ ٥٠). (٤) المستدرك (٣/ ١٠٣). (٥) تاريخ واسط (ص ١٣٦). (٦) تاريخ أسماء الثقات (٣١٨). (٧) المراسيل (١٩١).