للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قتادة فلم يكتب عنه (١).

وذكره يعقوب (٢) في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.

وقال المرُّوذِيُّ (٣) وسئل عنه - يعني: أحمد - فضعفه، وقال: ما روى عنه ابن المبارك شيئًا في كتبه. فقال له ابن أبي رزمة: بلى حديث واحد. قال أحمد: وقد قالوا لابن المبارك فيه فقال: كيف أحدث عن رجل حدث بكذا. لحديث منكر.

وفي «مسند يعقوب بن شيبة»: ترك ابن المبارك حديثه وقال: رأيت منه سهولة في أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك.

وسأل ابن أبي شيبة علي بن المديني عنه فقال: هو عندنا ضعيف (٤).

وفي «تاريخ نيسابور» قال الحاكم: بين يحيى بن يحيى عظم ما ينكر على خارجة، فإنه سمع من غياث بن إبراهيم وغيره أحاديث موضوعة، فإن غياثًا كان كذابًا خفي على خارجة حاله، فدلس تلك الأحاديث عن الشيوخ، فكثرت المناكير في حديثه. وهو في نفسه صدوق، لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين، وإذا روى عن الثقات الأثبات فروايته مقبولة.

وخرج حديثه في «صحيحه» (٥)، وكذلك إمام الأئمة.

وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده الفحل»: هو ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا. ووهاه الفضل بن موسى السيناني.


(١) الأنساب (٢/ ٥٩).
(٢) المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٧).
(٣) العلل برواية المروذي وغيره (١١٧).
(٤) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (٣٩).
(٥) المستدرك (١/ ١٦٢).

<<  <   >  >>