للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فالوعد قد طال مثل الظُّفْرِ وهوَ متى … ما لم تُقَلِّمْهُ أَنكى منه ما طالا

وقوله: [من الوافر]

أَعِد يا برق أهيل نجد … فإنَّ لكَ اليد البيضاء عندي

أشيمُكَ بارقًا فيضلُّ عَقْلي … فواعجبًا يضلُّ وأَنتَ تَهْدِي

وَيُبْكِيكَ السَّحابُ ولستَ ممَّنْ … تحمَّلَ بعض أشواقي ووَجْدِي

بعثت مع النسيم لهم سلامًا … فما مَنُوا عليَّ لَهُ بِرَد

وقوله: [من الخفيف]

فوقَ خَدٌ بنفسج وشَقِيقُ … كيفَ حَمَّلْتُمُوهُ ما لا يُطِيقُ

وفَمٌ فيه ما يجلُّ عَنِ الوَصْـ … ـفِ وتأتيهِ قُبْلَةٌ فيضيق

وقَوَامٌ يزيد فيه قلوبٌ … كما قام فيه للفسق سُوْقُ

وقوله (١): [من المتقارب]

لقتلي تظلّمتُ مِنْ خَدِّه … لقلبي عليهِ حُقُوقٌ ودَمْ

أخذتُ القِصاص بِتَعْضِيْضِهِ … ولم تجرِ جعد عليهِ قَلَمْ

وقوله (٢): [من مخلع البسيط]

إن تاه جزارُكُم عليكُمْ … بفظنةٍ عندَه وكَيْس

فليس يرجوه غيرُ كلبٍ … وليس يخشاه غيرتيس

وقوله: [من السريع]

مالتعاشير غلًا قيمةً … عليَّ قامت من مواعينه

فلا يلمني وليَلُمْ نَفسَهُ … إِذْ هُوَ مذبوح بسكينه

بالله ما أغضبها فعلة … إلاّلتقطيعِ مَصَارِينِهِ

وقوله: [من السريع]

يجحدني ما لم يُقِدْ جَحْدُهُ … دَعْهُ فما ينفعُهُ مَيْنُهُ

كذلك النرجس لما ذوى … وكاد يقضي ودَنَا حَيْنُهُ

ما إن صَبَبْتُ الماء في قاعه … وقام إلا قَوِيَتْ عَيْنُهُ

وقوله: [من السريع]

قُلْ لوزير العَصْرِ لا تطرح … أمرًا به أعني بك العيب

واحرز عن الجزارِ نفسًا فقد … يجني به ذنبًا ولا ذنب

ولا تجالس طرفًا نازلًا … يا طالما جالسه الكَلْبُ

ومنهم:


(١) البيتان في المنهل الصافي ٩/ ٢٠٠.
(٢) البيتان في النجوم الزاهرة ٧/ ٢٤٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>