للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفَرِحْنا حين زالت … فأتى أنْحَسُ مِنْها

وقوله (١): [مِنْ مَجزوءِ الرَّمَل]

وثَقِيلٌ ما بَرِحْنا … نتمنى البُعدَ عَنهُ

غابَ عَنَّا فَفَرِحْنا … جاءَنا أثْقَلُ مِنْه

وقوله (٢): [مِنَ البَسيط]

إِيَّاكَ يَدْرِي حَديثًا بَيْنَنا أَحَدٌ … فَهمْ يقولون: لِلْحيطانِ آذَانُ

مَنْ لي بِنَوْمي أَشْكُو ذا السُّهَادَ لَهُ … فَقَدْ يُقال: بأنَّ النَّومَ سُلْطَانُ

قَدْ قِيلَ: إنَّ حَبِيبِي يَبْتَغِي عَرَضًا … عِرْضِي لَهُ دُونَ كُلِّ النَّاسِ مَجَّانُ

وَيُرْسِلُ الطَّيْفَ جَاسُوسًا لِيُخْبِرَهُ … إِنْ كانَ تَغْمَضُ لي في اللَّيلِ أجْفَانُ

فَيَا نَسِيمَ الصَّبَا أَنْتَ الرَّسُولُ لَهُ … وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْكَ غَيْرانُ

بَلِّغْ سَلامِي إِلى مَنْ لا أُكَلِّمُهُ … إِنِّي على ذلِكَ الغَضْبَانِ غَضْبَانُ

وله (٣): [مِنَ الوَافِر]

حَبيبي مَنْ أكُونُ لَهُ حَبِيبًا … وَيُجْرِيني الهَوَى وَزْنًا بِوَزْنِ

ولستُ أَرَى لمَنْ هُوَ لا يَرَاني … هَوَانا بالهَوَى كَمْ ذا التَّجَنِّي

وله (٤): [مِنَ الوَافِر]

نَصَحْتُكَ لَوْ فَهِمتَ قَبِلْتَ نُصْحِي … وَلَكِنْ كُنْتَ فِي سُكْرِ التَّجَنِّي

وَمَنْ سَمِعَ الغِنَاءَ بِغَيرِ قَلْبٍ … وَلَمْ يَطْرَبْ فَلا يَلُمِ المُغَنِّي

وله (٥): [مِنْ مَجزوءِ الكَامِل]

كَمْ ذا الدَّلالُ وَذا التَّجَنِّي … ما كانَ هذا فيكَ ظَنِّي

أُسْقِيتُنِي صِرْفَ الهَوَى … فإذا سَكِرتُ فَلا تَلُمْني

لا لا [وَلا] وَاللهُ ما … عُوَّدتُني هذا التَّجَنِّي

غَالطتني وزَعَمتَ أنَّكَ … لم تجن وزعمت أني

وله (٦): [مِنَ الوَافِر]

أُدَافِعُ عَنْ فلانٍ وَهو شيخٌ … لَهُ عِرْضُ يَنَالُ النَّاسُ مِنْه

وَيَصْدُرُ عَنْهُ أَفْعَالٌ قِبَاحٌ … تُصَدِّقُ كُلَّ شيءٍ قُلْتُ عَنْه


(١) البيتان في ديوانه ٣٤٢.
(٢) من قصيدة قوامها ١٩ بيتًا في ديوانه ٣٤٧ - ٣٤٨.
(٣) من قطعة قوامها ٨ أبيات في ديوانه ٣٥٠.
(٤) من قصيدة قوامها ١١ بيتًا في ديوانه ٣٥١.
(٥) من قصيدة قوامها ١١ بيتًا في ديوانه. ٣٥٣.
(٦) البيتان في ديوانه ٣٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>