الموفّر، ولا فاته معنى ظل يحاذيه إلا وكان هو المظفر.
قوله (١): [من مجزوء الكامل]
قالوا عَشِقْتَ وأنتَ أعمى … ببيًا كحيل الطَّرْفِ ألمى
وحلاه ما عاينتها … فيقولُ: قد شغفتْكَ هَما
فأجبت أني موسوي … ي العشق إنصاتًا وفهما
أهوى بجارحةِ السَّما … ع ولا أرى ذاك الممى
وله يخاطب الملك الكامل في الشواني (٢): [من البسيط]
هذي شوانيك ترمي يومَ سَرّاء … لدفع ما هُوَ جارٍ يومَ ضَرّاءِ
كأنما هي عقبان بها ظمًا … طارت منَ البَرِّ فانقضت على الماء
وقوله يعتذر عن الخروج لملتقى غائب مع جماعة خرجوا إلى الحبشي لملتقاه (٣): [من البسيط]
قالوا إلى الحبشي سرنا على لَهَفٍ … نلقى الوزير جميعًا من ذوي الرُّتَبِ
ولم تَسِر قلتُ: والمولى ونعمته … ما خِفْتُ منْ تَعَبٍ كلا ولا نَصَبِ
وإنما النار في قلبي لغيبَتِهِ … فَخِفْتُ أجمع بين النارِ والخَشَبِ
وله (٤): [من البسيط]
مولاي مالك لا تحنو على دَنِفٍ … جَفاك من هذه الدنيا وظيفته
ما اسود خَدُّكَ حتى ابيض مَفْرِقُهُ … مما يُقاسيه واسودت صحيفته
وله في المشمش (٥): [من مجزوء الرجز]
كأنَّما مشمشنا … في الياسمين اليققِ
جلاجل من ذهب … في وَرِقٍ مِنْ وَرَقِ
وله في الشمعة (٦): [من المنسرح]
= ترجمته في: نكت الهميان، ٢٩٠، وفيات الأعيان ٥/ ٢١٣ - ٢١٧، شذرات الذهب ٥/ ١١٠، الوافي بالوفيات ٢٥/ ٦٥٨ - ٦٦٧، إنباه الرواة ٣/ ٣٣٠، بهامشه، بغية الوعاة ٢/ ٢٨٩، معجم الأدباء ٧/ ١٦٠، مرآة الجنان ٤/ ٥٤، ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ١٦٦، حسن المحاضرة ١/ ٥٦٦، كشف الظنون ٨٧٧، الأعلام ٧/ ٢٥٥، معجم الشعراء الجبوري ٥/ ٤١٢ - ٤١٣.
(١) من قطعة قوامها ٩ أبيات في الوافي ٢٥/ ٦٥٨ - ٦٥٩ وفيات الأعيان ٥/ ٢١٣ - ٢١٤.
(٢) انظر: وفيات الأعيان ٥/ ٢١٦.
(٣) الوافي ٢٥/ ٦٦٠، الوفيات ٥/ ٢١٤ - ٢١٥.
(٤) الوافي ٢٥/ ٦٦٢.
(٥) الوافي ٢٥/ ٦٦٢.
(٦) الوافي ٢٥/ ٦٦٢.