للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وله في تقويم: [من الطويل]

أتيت صحيح الاختيار العالم … وصرت مليح الاختيار العالم

أخبر بالأشياء قبل وقوعها … كأنَّ سَطيحًا في مغالاة راغم

وكم ملك أصبحت من وزرائه … يقاد له بالرأي عند العظائم

إذا فَرَّقَ الناس المذاهب أجمعت … علي لدى اعتيادها والمواسم

وله: [من الخفيف]

أيها الحاجب الذي فاق في الإف … ضال والفضل سيد الحجاب

إنما أنت لؤلؤ للمعالي … جاء من أبحر السماح العذاب

ساقك الله رحمة منه للإسلام … مِنْ جَدِّهِ ومِنْ عَذاب

فتداركت أهل تلك النواحي … وتلافيت أهل تلك الجلاب

طرت في البحر بالشواني لما … سبحت للعدو تلك الحرابي

فغدا الكُفر بينَ شَدٌ وَثَاق … حين لاقاكم وضرب رقاب

وأعدتُم ليشرب بعدَ خَوْفٍ … أَمْنَها في تفرق الأحزاب

وأعيدت أم القرى من أذى الشر … ك وما حولها من الأعراب

وله: [من الخفيف]

أظهر الحاجب المقدم أسري … قَرَنَتْها في طيها الأصفاد

حَبَّذا لؤلؤ يصيد الأعادي … وسواه من اللآلي يُصاد

وله: [من السريع]

أقول إذ سافرت يا مَنْ غدا … جهاده يعضد منْ حَجَّهِ

البحر لا يعدو على لؤلؤ … لأَنَّهُ كُونَ مِنْ لُجُهِ

وله: [من السريع]

يا مَنْ دَعوه لؤلؤًا عندما … صَحتْ له من البحر نَسْبَة

ردت الأعادي بمواضيكَ عَنْ … قبر رسول الله والكَعْبَة

داركتهم في البحر لما غَدُوا … بِعَزْمَةٍ كانت على أهبة

فكم قتيل خَرَّ منْ طَعْنَةٍ … وكم أسير سيق من ضَرْبَة

وله: [من الطويل]

لئن كان من ذا البحر يا لؤلؤ العُلا … .. فإنَّ الجُود فيك وفيه

وإن لم يكن منه لأجلِ مَذَاقِهِ … فَإِنَّكَ من بحر السماح أخوه

<<  <  ج: ص:  >  >>