للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عاينتُ شاهِدَها وغائبها … ولَثِمْتُ آخرها وأوَّلَها

وقوله (١): [من الكامل]

رجع الزمان إلى الحبيب الأوَّلِ … فَرَجَعْتُ [بعد] تعذلي لتغزلي

ولبست أثواب الهوى مَصْقُولَةً … وصِقالُ ثوبِ هَوايَ شَيْبُ تَكَهُلي

ومعَ المَشيبِ فَعَد عندي صَبْوَةً … يَبْلَى القَميص وفيهِ عَرْفُ المَنْدَلِ

أنا جَدُّ أنصار النبي لأنني … يا أشْهَلَ العينين عبدُ الأَشْهَلِ

منها:

لما صديتُ لها رَكِبْتُ على الصَّبا … حتى وصلت إلى الغَمَامِ المُسْبِلِ

وتناولت كفا أبي بكر لها … لما عَلا زُهْرَ الكواكب مِنْ عَلِ

وقوله (٢): [من الطويل]

جواد بغير المال منه وإنه … يميل إلى قُصَادِهِ حيثما مالوا

جنى عسل الفتح المبين برمحه … ولا عَجَبٌ إِنَّ المُثَقَّفَ عَسّالُ

أياديه في أعناق قوم قلائِدٌ … فَإِنْ جَحَدُوا معروفها فهي أغلال.

وقوله (٣): [من الخفيف]

لا تسل عنه كيف أصبح حالة … إنه ضلَّ حينَ لاحَ هِلاله

بَكَرَ العاذلاتُ يصدقْنَهُ العَذْ … لَ، أعلى من صِدْقِهِنَّ محاله

منها:

وله موعد على ذِمَّةِ الأن … عامِ قَدْ تَمَّ حَمْلُهُ وفِصالُهُ

وقوله (٤): [من الخفيف]

وَجْنَةٌ مثلُ جَنَّةِ الخُلْدِ فِي الحُسْ … ـن ولكن بها الأحبّة تصلى

لا عَجيب بأنْ يُسيء بِنا الحُسْـ … ـن فقد يقتل الحسام المحلى

وقوله (٥): [من البسيط]

البَسْتُها بعد أنْ جَرَّدت قامتها … بُرْدًا مِنَ الضَّمِّ أَوْ عِقْدًا مِنَ القُبَلِ

تمشي فَتَنْشِبُ في الحِجْلَيْنِ واردَها … كأنها الظَّبي في أشراكِ مُخْتَتِل


(١) من قصيدة قوامها ٤٧ بيتًا في ديوانه ٢/ ٦٢٠ - ٦٢٦.
(٢) من قصيدة قوامها ٤٦ بيتًا في ديوانه ٢/ ٦٢٦ - ٦٣١.
(٣) من قصيدة قوامها ٤٤ بيتًا في ديوانه ٢/ ٦٣١ - ٦٣٦.
(٤) من قصيدة قوامها ٤٤ بيتًا في ديوانه ٢/ ٦٣٦ - ٦٤١.
(٥) من قصيدة قوامها ٥٢ بيتًا في ديوانه ٢/ ٥٨٢ - ٥٨٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>