فتاة غادة بإزاء شيخ … قصير طال بينهما العتاب
وقوله:
وببحر المثل يرغو مثل عود … ويُزيدُ حين يُقلقه الهباب
وتحسب سفْنَهُ صِفَةً ولَوْنا … ينولا حين يرفعه العباب
وقوله:
وفي تلك الحدائق قدْ تَبَدَّتْ … شقائقُ شُقِّقَتْ منها الثياب
كأن الخمرة الحمراء راقت … وأوراق الشقيق لها قعاب
وقوله (١): [من الكامل]
قالوا: مَحَا الجُدَرِيُّ بهجتَهُ … قَسَمًا بربٌ مِنِّى لقدْ كَذَّبُوا
لكنْ صَفَتْ صَهْبَاءُ وجنتِهِ … لونًا فَكَمَّل وصفها الحَبَبُ
وقوله (٢): [من الوافر]
هي الدنيا فلا يُحزنك منها … ولا مِنْ أَهْلِها سَفَه وعاب
أتطلب جيفةً وتخاف منها … وتُنكِر أَنْ تُهارشكَ الكِلاب
وقوله (٣): [من البسيط]
كأَنَّما الليل يغشى الصُّبحَ مَغْرِبُهُ … فكلّما هم أن ينشق يشعبه
أو النجوم عطاش وهوَ موردُهُمْ … فكلَّما فاضَ نُورٌ منه تشربه
وقوله في الرؤوس وأجاد (٤): [من الوافر]
غدونا للغداء غَداةَ قُر … لأكل رؤوس أبناء النعاج
صغار السن وافرة سمانٌ … تُريكَ صفاء ناعمة نضاج
كأغشيةٍ مُبَطَّنةٍ بقطنٍ … مُقدرة على أدراج عاج
وقوله في الفحم (٥): [من الطويل]
كأَنَّ جُيُوشَ الفَحْم مِنْ فَوقِ جَمْرَةٍ … وقد جُمعا فاستُحسِنَ الضّدُّ بالضّد
غدائرُ جَوْدٍ فَرَّقَتَها وقَدْ بَدَتْ … على خَفَرٍ مِنْ تحتها حمرةُ الخَدِّ
فلما تناهي صبغُهُ خِلتُ أَنَّهُ … فصوص عقيق أو جَنى زَهَرِ الوَرْدِ
وقوله (٦): [من الطويل]
(١) البيتان في ديوانه ٥٣.
(٢) البيتان في ديوانه ٣٣٢ الزيادات.
(٣) من قصيدة قوامها ٥٤ بيتًا في ديوانه ٦٤ - ٦٨.
(٤) القطعة في ديوانه ٧٥.
(٥) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٩١.
(٦) القطعة في ديوانه ٩١.