وقوله (١): [من مجزوء الكامل]
دَعْ عينَهُ لعنائها … فشفاؤه في دائها
العينُ مِنْ أعدائِهِ … والقلبُ مِنْ أعدائها
هذا ونيران الهوى … مشبوبةٌ مِنْ مائها
قُمْريةٌ قَمَريةٌ … في حُسْنِها وغنائها
القلب كارِهُ نأيها … والسمع عاشق نايها
ولقد رضيت بقتلتي (٢) … إن كان ذاك برأيا
وقوله من قصيدة (٣): [من مجزوء الكامل]
يا مالك الحسنين والـ … ـحَنَينِ مِنْ خَلْقٍ وخُلْقِ
لو لم يكن من فضل مد … حي فيك إلا فضل صدقي
ما ضرَّ جَهْلَ الجاهليـ … ـنَ ولا انتفعت أنا بحذقي
وزيادتي في الحذق فهـ … ـي زيادة في نقـ رِزْقي
وقوله من مرثـ مرثية (٤): [من البسيط]
تبكي عليك عيون أنتَ قرتُها … وما قضى الحقَّ باكي البحر بالخُلُجِ
في كل شدة بحر لم تزل فرجًا … [ف] عظم الله أجر الناس بالفرج
وقوله (٥): [من البسيط]
قالوا جرى قلمي في مدح غيرِكُم … لا والذي علم الإنسان بالقَلَمِ
وما خلوت بذكراكم وكان معي … ثانٍ يُثَلِّثُ ذِكراكُمْ سوى الكَرَمِ
وقوله من أبيات (٦): [من الطويل]
إذا هزَّ فيها صارم البرقِ خِلْتَهُ … يُروِّعُ مِنْ تلك الجداول أرقشا
يمدُّ عليها المد سورًا منتضى … ويُرجعُهُ طورًا سوارًا منقشا
وترجعه سهمًا إلى مقتلِ الثَّرى … فيسري بأوراق الغصون مُريشا
هوى كسماح الصالح المَلِكِ الذي … نُكَتِّمُهُ والشمس ليس لها غشا
(١) دوانه: ص ١٢٧.
(٢) في الأصل: بقتلي، والتصويب عن الديوان.
(٣) دوانه: ص ٢٥٩.
(٤) دوانه: ص ٣٩١.
(٥) دوانه: ص ٣٠٤.
(٦) ديوانه: ص ٢٤٤.