ذوقوله من أبيات (١): [من البسيط]
ليهنئ الملك ما أظهرت مِنْ هِمَم … للجد والجودِ مِنْ نار وجنّاتِ
تحمي وتهمي بعينٍ أو بجودِيدٍ … فالناس ما بين رعي أو مراعاة
مواصل المجد لا تنفك مِنْ شغفٍ … والوصل ينقصُ مِنْ بعض الصبابات
هذي البدايات قد نِلْتَ السماء [بها] … فما يظن العدا هذي النهايات
عطاءُ مَنْ لا يظنّ الجودَ يُفقرُهُ … وحربُ مَنْ لا يظن الحرب تارات
الله جارُكَ والآجال كاشِرَةٌ … مِنَ القواضب في عُصْل الثنيات
وقد تداعت بها الأبطال واعترفت … والطعن بينهم مثل التحيات
وقد تهادت سيوف الهند إإِذْ خُضَبَتْ … كالشَّربِ حين تهادى بالزجاجات
فكم بردتَ بماء السيفِ غُلّتَها … والسيفُ ماء لنيران الحزازات
وقوله من أبيات (٢): [من الطويل]
أمستصحبًا قلبي وكان محلّهُ … وإن كانَ مِنْ جَوْرِ الفِراقِ مَحِيلا
إذا ما جرى جَفْنِي دَمًا بمدامعي … علمتُ بأنَّ القلب راح قتيلا
وقوله (٣): [من الطويل]
لئن نالت الأملاك ملكًا بحظها … فقدْنِلْتُمُ ما نلتم بمساعي
وهذا عيان المجد فيكم فما الذي … يزيدكمُ مُدَّاحُكُمْ بِسَمَاعِ
دَفَعْتَ الأذى عنا ومُتَعْتَ بالمُنَى … وما كانت الدنيا لنا بمتاع
ووالله ما كلفت في المدح كلفة … وهل هو إلا الصدق وهو طباعي
وقوله من أبيات في الشيب (٤): [من الوافر]
أرى شيبي معاري فيه بعضي … لبعض ان ذاك لشر سر
فلا تُنكر له تعبيس وجْهِي … فقد أعطى تبسّمَهُ لِشَعْري
وقوله من أبيات (٥): [من مجزوء الكامل]
بالله ياقمر التمامِ … اما لهجرِكَ مِنْ مُحاق
أمسيت في نور الكما … لِ وبتُ في نار احتراقي
وقوله من أبيات في ذكر الرماح (٦): [من الكامل]
(١) دوانه: ص ١٧٢.
(٢) دوانه: ص ٩٣.
(٣) دوانه: ص ٢٥٣.
(٤) ديوانه: ص ٤٤٨.
(٥) دوانه: ص ٧٤.
(٦) دوانه: ص ٢٧٥.