إذا أنا بعدَ الجُهْدِ قصرتُ شاكرًا … فقد صار للتقصير ذنبي كشكره
وقوله (١): [من الطويل]
إذا أنت أعطيت اللهى بذريعة … فلا تشكرن إلا لتلك الذرائع
وقوله من مرثية في أخيه (٢): [من مجزوء الكامل]
أأخي هونت الحما … م فكان يضعف عنه عزمي
لم لا أهونه وقدْ … قَدَّمْتُ رُوحِي قَبْلَ جِسْمِي
وقوله (٣): [من الكامل]
وإذا اجتليت عقود أسطرِهِ … ظفر الهوى بمراشف لس
وقوله (٤): [من البسيط]
ما حلّ هذا الهوى إلا لأرتحلا … ولا سَرَى الدمعُ إِلَّا عَنْ هَوَى نَزَلا
ولا بعثت خيول الدمع خَلفَكُمُ … إلا لتلحق قَلْبًَا فِيكُمُ رَحَلا
يا رَبعُ مَا أَنْتَ إِذْ زُمَتْ رحالُهُمُ … للبين أول صب البسوه بلى
وقَدْ تَمثَّلْتَ في تركِ الجَوَابِ بهم … فما تُجِيبُ كَمَا كانوا لِمَنْ سَأَلا
وقفتُ فيه فقالَ النَّاسُ مِنْ سَقَمي … أَمَا تَرى طَلَلا يستخبِرُ الطَّلَلا
وقوله (٥): [من الكامل]
أسدي أفكار إذا ليلُ الأَسَى … أَرْخَى دُجاه فرأيه الرحان
هذا وكم لك في الوغى من عَزْمَةٍ … بكَرنَ من ثقة بها العقبانُ
تغدو خماصًا [مثل] (٦) ما قد مثلوا … في حربه وتروح وهي بطان
وعلمتُ أنَّ حديثَ كِسْرَى بَعدَهُ … زورٌ فَلَم يتشامخ الإيوان
لو عاش شاهنشاه أَيْقَنَ أَنَّهُ … ملكُ الدسوت وأنه الفرزان
تلك التواقيع التي هي جنَّةٌ … أقلامُهُ في دَوْحِها اغان
أمنصل الرمح الطويل بكَوْكَب … من ذا يُطاعن والماك سنان
وقوله:
والشمع فوق البحر تحسب أنَّه … من لجّهِ قَدْ أُطلِعَ المَرجان
والماء درع والشموع أسِنَّةٌ … ولها إذا خَفَق النسيم طعان
(١) دوانه: ص ٢٥٣.
(٢) دوانه: ص ٤٠٥.
(٣) دوانه: ص ٥٦.
(٤) دوانه: ص ٩٣.
(٥) دوانه: ص ٣١٥.
(٦) الزيادة عن الديوان.