(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٤، والنّهاية ١/ ٣٤٦. (٢) انظر تهذيب اللّغة ٤/ ١٤٤. (٣) أخرجه البخاري ١/ ٨٢ كتاب الوضوء باب استعمال فضل وضوء النّاس حديث ١٩٠ وفي ٢/ ٥١٤ كتاب المناقب باب خاتم النّبوّة حديث ٣٥٤١، وفي ٤/ ٣٠ كتاب المرضى باب من ذهب بالصّبيّ المريض ليدعى له حديث ٥٦٧٠، وفي ٤/ ١٦٣ كتاب الدّعوات باب الدّعاء للصّبيان بالبركة ومسح رؤوسهم حديث ٦٣٥٢، ومسلم ٤/ ١٨٢٣ كتاب الفضائل باب إثبات خاتم النّبوّة حديث ٢٣٤٦، والتّرمذيّ ٥/ ٥٦٢ كتاب المناقب باب في خاتم النّبوّة حديث ٣٦٤٣، وذكر في غريب ابن الجوزي ١/ ١٩٤، والنّهاية ١/ ٣٤٦. (٤) (الثَّآلِيلُ: جَمْعُ ثُؤْلُول، وهو الحَبَّةُ تظهر في الجلد كالحِمَّصَةِ فما دُونَها). اللّسان ١١/ ٨١.