(١) هو أبو أدريس عائذ الله بن عبد الله بن عمرو الخولاني، ولد عام حنين كان قاضيًا بدقش، توفي آخر أيام عبد الله بن مروان، ترجمته في: أسد الغابة ٦/ ٦، والإصابة ٥/ ٥٧ وفيه: ابن عبيد الله. (٢) الحديث في: حلية الأولياء ١/ ٢٣٠ - ٢٣١ من حديث عائذ بن عبد الله، وفيه: «احضر ما كانوا»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣١٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٤، والفائق ١/ ٣٩٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠٤، والنِّهايَة ٢/ ٧٧. (٣) قال الكسائي: يقال: دخلت في خُمار النّاس، وخَمَار الناس، وخَمَر الناس: أي. جماعتهم. غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٣١٣. (٤) الرّواية في النهاية ١/ ٢٩٢. (٥) قال المبرد: (حمرات العرب) وهم: بنو نمير بن عامر بن صعصعة، وبنو الحارث بن كعب … وبنو ضبة بن أدّ … وبنو عبس بن بغيض … لأَنَّهم تجمعوا في أنفسهم ولم يدخلوا معهم غيرهم، الكامل ٢/ ٧٧٨، وانظر (جمرات العرب) في العقد الفريد ٣/ ٣٦٧.