(١) هو عبيدة بن عمرو وقيل: ابن قيس السّلماني أسلم عام الفتح بأرض اليمن، ولا صحبة له، توفي سنة اثنتين وسبعين. ترجمته في: أسد الغابة ٣/ ٥٤٦، والإصابة ٥/ ١٠٤، وسير أعلام النّبلاء ٤/ ٤٠. (٢) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ١/ ٨٥ كتاب الطّهارات، باب إذا التقى الختانان ح ٩٤٥ بلفظ: «الخلاط والدّفق»، وسنن البيهقيّ ١/ ١٦٦ كتاب الطّهارة، باب وجوب الغسل بلفظ: «الدّفق والخلاط»، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٢٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١١، والفائق ١/ ٣٨٦، والمجموع المغيث ١/ ٦٠٥، والنِّهايَة ٢/ ٥٦. (٣) تقدم حديث التقاء الختانين ص ١٢. (٤) حذيفة بن أسيد بن خالد الغفاريّ، بايع تحت الشّجرة، نزل الكوفة، وتوفي بها. ترجمته في: حلية الأولياء ١/ ٣٥٥، وأسد الغابة ١/ ٧٠٣، والإصابة ١/ ٣٣٢. (٥) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ١١/ ٣٩٤ - ٣٩٥ ح ٢٠٨٢٧، ومسند أحمد ٣/ ٣٦٧ من حديث جابر بن عبد الله بلفظ: «يخرج الدّجال في خفقة من الدّين»، ومستدرك الحاكم ٤/ ٥٧٤ ح ٨٦١٢ بلفظ: «ولكن الدّجال يخرج في بغض من النّاس وخفه من الدّين … »، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٤٩٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١١ من حديث جابر، والفائق ١/ ٣٨٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩١، والنِّهايَة ٢/ ٥٥.