فَوَارَيْنَاهُ تُرَابَهُ هُنَاكَ، وَلَحِقْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ …
* * *
رَضِيَ اللَّهُ عَنْ مِسْعَرِ الْحَرْبِ أَبِي بَصِيرٍ …
فَقَدْ عَاشَ مُعَذِّبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ …
وَمَاتَ مُشَرَّدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَيْضًا.
(*) للاستزادة من أخبار أبي بصير عتبة بن أسيد انظر:١ - الإصابة: ٢/ ٤٥٢ أو "الترجمة" ٥٣٩٧.٢ - الاستيعاب بهامش الإصابة: ٤/ ٢٠.٣ - أسد الغابة: ٣/ ٥٥٩.٤ - سيرة ابن هشام: ٢/ ٣٢٢.٥ - عيون الأثر: ٢/ ١٧٨.٦ - الطبري: ٢/ ١٢٤.٧ - الطبقات الكبرى: ٢/ ٩٥.٨ - الكامل لابن أثير: ٢/ ١٣٥.٩ - البداية والنهاية: ٤/ ١٦٤ وما بعدها.١٠ - المغازي: ٣٠٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute