كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ
"شَاعِرُ الرَّسُولِ ﷺ، وَوَاحِدٌ مِنَ الْأَنْصَارِ الصَّادِقِينَ الَّذِينَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ، وَأَنْزَلَ فِيهِمْ قُرْآنًا"
قِصَّةُ الْيَوْمِ؛ عَنِيفَةٌ حَقًّا …
عَمِيقَةٌ صِدْقًا …
بَالِغَةٌ أَقْصَى مَا فِي الْقَصَصِ مِنْ عُنْفٍ، وَعُمْقٍ، وَإِثَارَةٍ.
وَقَدْ هَمَمْتُ - أَيُّهَا الْقَارِئُ الْكَرِيمُ - أَنْ أَرْوِيَهَا لَكَ بِنَفْسِي …
فَلَمَّا شَرَعْتُ؛ وَجَدْتُ أَنَّ بَيَانِي أَعْجَزُ مِنْ أَنْ يَنْقُلَهَا إِلَيْكَ بِلَفَتَاتِهَا الدَّقِيقَةِ الرَّائِعَةِ …
وَصُوَرِهَا الْبَدِيعَةِ الْبَارِعَةِ …
وَعَوَاطِفِهَا الْجَيَّاشَةِ (١) الزَّاخِرَةِ.
فَآثَرْتُ أَنْ أَتْرُكَ ذَلِكَ لِصَاحِبِ الْقِصَّةِ ....
فَهْوَ أَعْلَى مِنِّي بَيَانًا، وَأَقْدَرُ تَعْبِيرًا عَنْ خَلَجَاتِ (٢) نَفْسِهِ، وَأَدَقُّ تَصْوِيرًا لِهَمَسَاتِ ضَمِيرِهِ …
فَاسْتَمِعْ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ؛ شَاعِرِ الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ؛ فَهْوَ سَيَرْوِي لَكَ قِصَّتَهُ.
* * *
(١) الجيَّاشة: الفيّاضة الشديدة.(٢) خلجات نفسه: همومها ومشاعرها.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute