عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
"بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَبَارَكَ اللهُ لَكَ فِيمَا أَمْسَكْتَ"
[مِنْ دُعَاءِ الرَّسُولِ ﷺ لَهُ]
هُوَ أَحَدُ الثَّمَانِيَةِ السَّابِقِينَ إِلَى الْإِسْلَام …
وَأَحَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ …
وَأَحَدُ السِّتَّةِ أَصْحَابِ الشُّورَى يَوْمَ اخْتِيَارِ الْخَلِيفَةِ بَعْدَ الْفَارُوقِ …
وَأَحَدُ النَّفَرِ الَّذِينَ كَانُوا يُفْتُونَ فِي الْمَدِينَةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ حَيٌّ قَائِمٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمُسْلِمِينَ …
كَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ عَمْرٍو، فَلَمَّا أَسْلَمَ دَعَاهُ الرَّسُولُ الْكَرِيمُ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ذَلِكُمْ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ﵁ وَأَرْضَاهُ.
* * *
أَسْلَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّسُولُ الْكَرِيمُ ﷺ دَارَ "الْأَرْقَمِ" (١) وَذَلِكَ بَعْدَ إِسْلَامِ الصِّدِّيقِ بِيَوْمَيْنِ اثْنَيْنِ.
وَلَقِيَ مِنَ الْعَذَابِ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيَهُ الْمُسْلِمُونَ الْأَوَّلُونَ فَصَبَرَ وَصَبَرُوا، وَثَبَتَ وَثَبَتُوا، وَصَدَقَ وَصَدَقُوا، وَفَرَّ بِدِينِهِ إِلَى "الْحَبَشَةِ" كَمَا فَرَّ كَثِيرٌ مِنْهُمْ بِدِينِهِ.
(١) دار الأرقم: دار في مكَّة كان الرَّسُول ﷺ يدعو فيها إلى الإسْلام، وهي للأرقم بن عَبْد مناف المخزومي، وكانت تُسَمَّى "دار الْإِسْلَام".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.