فَمَا لَبِثَ أَنْ خَرَّ الْفِيلُ صَرِيعًا عَلَى الْأَرْضِ يَسْبَحُ بِدِمَائِهِ …
فَعَلَا تَكْبِيرُ الْمُسْلِمِينَ وَتَهْلِيلُهُمْ، وَتَدَفَّقُوا عَلَى سَاحَةِ الْقِتَالِ تَدَفُّقَ السَّيْلِ، وَأَعْمَلُوا رِمَاحَهُمْ وَسُيُوفَهُمْ فِي نُحُورِ الْأَعْدَاءِ …
وَمَا هُوَ إِلَّا قَلِيلٌ؛ حَتَّى وَلَّى رُعَاةُ الدَّجَاجِ وَالْخَنَازِيرِ الْأَدْبَارَ …
وَلَاذَ قَائِدُهُمُ "هُرْمُزُ" بِالْفِرَارِ.
وَاحْتَلَّ الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ الشَّيْبَانِيُّ "بَابِلَ" …
فَأَحْرَزَ مَا حَوَتْهُ مِنَ الْغَنَائِمِ، وَسَبَى مَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ النِّسَاءِ؛ فَجَعَلَ يُسَبِّحُ اللَّهَ الْعَظِيمَ وَيَقولُ:
صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ …
صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ …
لَقَدْ مَلَكْنَا الْأَرْضَ، وَأَخَذْنَا الْمَالَ، وَسَبَيْنَا النِّسَاءَ (*).
(*) للاستزادة من أخبار الْمُثَنَّى بْن حَارِثَةَ الشَّيْبَانِيِّ انظر:١ - البداية والنهاية: ٣/ ١٤٣، ٧/ ١٦، ٢٧، ٣٦، ٤٩، ١١٥.٢ - دلائل النبوة: ٢٣٨.٣ - حياة الصحابة: ١/ ١٤١.٤ - التاريخ الكبير: ٥/ ٢٤٤.٥ - الإصابة: ٣/ ٣٦١ أو "الترجمة" ٧٧٢٠.٦ - الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣/ ٥٢٢.٧ - أسد الغابة: ٥/ ٥٩.٨ - الأعلام: ٦/ ١٥٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.