فَرَفَعَ إِصْبَعَهُ إِلَى السَّمَاءَ يَحْمَدُ اللهَ ﷿ …
وَيُثْنِي عَلَيْهِ …
ثُمَّ لَفَظَ آخِرَ أَنْفَاسِهِ …
* * *
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ:
فَلَمَّا عُدْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَخْبَرْتُ الْفَارُوقَ بِخَبَرِ أَبِي عَقِيلٍ كُلِّهِ …
فَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ، وَقَالَ:
رَحِمَ اللهُ أَبَا عَقِيلٍ رَحْمَةً وَاسِعَةً.
فَإِنَّهُ مَا زَالَ يَسْأَلُ اللهَ الشَّهَادَةَ، وَيُلِحُّ فِي طَلَبِهَا …
حَتَّى نَالَهَا.
وَلَقَدْ كَانَ - مَا عَلِمْتُ - مِنْ أَخْيَارِ أَصْحَابِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ …
وَصَفْوَةِ أَتْبَاعِهِ … (*).
(*) للاستزادة من أخبار أبي عَقِيل الأنِيقِي انظر:١ - الطبقات الكبرى: ٣/ ٤٧٣.٢ - صفة الصفوة: ١/ ٤٦٦.٣ - البداية والنهاية: ٦/ ٣٤٠.٤ - الإصابة: ٢/ ٤٠٧ أو "الترجمة" ٥١٥٠.٥ - الاستيعاب بهامش الإصابة: ٢/ ٤١١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute