فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ انْصَرَفْتُ، وَجَعَلْتُ أَنْتَظِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ …
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ؛ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي … فَإِذَا السِّكَكُ (١) غَاصَّةٌ (٢) بِالنَّاس؛ فَلَا أَجِدُ سِكَّةً إِلَّا أَلْقَى فِيهَا جُمُوعًا مُتَرَاصَّةً …
فَاسْتَوْقَفْتُ بَعْضَهُمْ وَقُلْتُ: مَا شَأْنُ النَّاسِ؟!.
فَقَالُوا: إِنَّا نَحْسَبُكَ غَرِيبًا …
فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنِّي غَرِيبٌ.
فَقَالُوا: مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ … مَاتَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ الْأَنْصَارِيُّ …
* * *
نَضَّرَ اللَّهُ ضَرِيحَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ حَامِلِ كِتَابِ اللَّهِ … وَكَاتِبِ وَحْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ (*).
(١) السكك: واحدتها سكة وهي الزقاق.(٢) غَاصَّة بِالنَّاسِ: أي ممتلئة بهم.(*) للاستزادة من أخبار أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ الأَنْصَارِيِّ انظر:١ - حلية الأولياء: ١/ ٥٠.٢ - أسد الغابة: ١/ ٦١.٣ - تهذيب التهذيب: ١/ ١٨٧.٤ - الإصابة: ١/ ١٩ أو "الترجمة" ٣٢.٥ - الاستيعاب بهامش الإصابة: ١/ ٤٧.٦ - سير أعلام النبلاء: ١/ ٣٨٩.٧ - الطبقات الكبرى: ٣/ ٤٩٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.