ذَلِكَ أَنَّ السَّيْلَ أَخَذَهُ بَعِيدًا بَعِيدًا … وَمَضَى بِهِ إِلَى حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ …
فَلَقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ دَعْوَةَ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ؛ فَحَمَى جَسَدَهُ الطَّاهِرَ مِنْ أَنْ يُمَثَّلَ بِهِ (١) …
وَصَانَ رَأْسَهُ الْكَرِيمَةَ مِنْ أَنْ يُشْرَبَ فِي قِحَفِهَا الْخَمْرُ …
وَلَمْ يَجْعَلْ لِلْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (*) …
(١) التمثيل بالميت: الْعبث بجسده وتقطيعُه.(*) للاستزادة من أخبار عَاصِم بْنِ ثَابِتٍ انظر:١ - السّيرة النّبوية لابن هشام: "انظر الفهارس".٢ - الاستيعاب "بهامش الإصابة": ٣/ ١٣٢.٣ - ديوان حَسَان بن ثَابِت وشروحه: "فيه مراثٍ قيلت فِي عَاصِم بن ثَابِت".٤ - الطّبقات الْكبرى: ٢/ ٤١، ٤٣، ٥٥، ٧٩ و ٣/ ٩٠.٥ - حياة الصّحابة: "انظر الْفهارس فِي الرّابع".٦ - صفة الصّفوة: "انظر الْفهارس".٧ - تاريخ الطّبري: "انظر الْفهارس فِي الْعاشر".٨ - الْبداية والنهاية: ٣/ ٦٢ - ٦٩.٩ - تاريخ خليفة بن خياط: ٢٧، ٣٦.١٠ - الْإصابة: ٢/ ٢٤٤ أو "التّرجمة" ٤٣٤٧.١١ - الْمُحَبَّرِ فِي التاريخ: ١١٨.١٢ - أسْدُ الْغابة "الترجمة": ٢٦٦٣.١٣ - حلية الأولياء: ١/ ١١٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.