وقوله تعالى:{فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} هو زيادةُ الإنعام (١)، {وَرَحْمَتُهُ} هي عطفُهُ؛ أي: فلولا فضلُهُ ورحمتُه بردِّ الجبل عنكم، وإمهالِكم إلى أنْ تُبتُم بعدَما تولَّيتُم، لوقعَ الجبلُ عليكم، فمتُّم كافرين خاسرين، وهذا في حق الذين تابوا بعد ما تولَّوا.
وقيل: أي (٥): ولولا فضلُ اللَّه عليكم بإنجاءِ آبائِكم من العذاب، وردِّ الطور عنكم (٦)، لما توالدتُم أنتم.
(١) في (أ): "الإيمان". (٢) في (أ): "التوبة". (٣) لفظ: "ثم" ليس في (ر) و (ف). (٤) في (أ): "فلولا فضل اللَّه عليكم" بدل: "ولولا فضله". (٥) "أي" ليس في (ف). (٦) كذا في النسخ الخطية، ولعل الأقرب: "عنهم".