بسم اللَّه الذي حرَّم السِّفَاح، الرحمنِ الذي شرَع (١) النِّكاح، الرحيمِ الذي وعد على السمع والطاعة الفلاح.
روى أبيُّ بن كعب رضي اللَّه عنه عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"مَن قرأ سورة النور كان له عشرُ حسنات بعددِ كلِّ مؤمنٍ ومؤمنة فيما مضى وفيما بقي"(٢).
وعن أبي عطيةَ قال: كَتب إلينا عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه: تعلَّموا سورةَ براءة وعلِّموا نساءكم سورة النور (٣).
وهذه السورة مدنية، وهي اثنتان وستُّون آية، وقيل: أربع، والاختلاف في اثنين:{بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}{يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ}.
وكلماتها ألف وثلاثُ مئةٍ وستةَ عشر، وحروفُها خمسةُ آلافٍ وستُّ مئة وستةٌ وثلاثون.
(١) في (ر) و (ف): "أحل". (٢) رواه الثعلبي في "تفسيره" (٧/ ٦٢)، وهو قطعة من الحديث الموضوع في فضائل السور، وقد تقدم الكلام عليه مرارًا. وانظر: "الفتح السماوي" للمناوي (٢/ ٨٧٩)، و"الفوائد المجموعة" للشوكاني (ص: ٢٩٦). (٣) رواه سعيد بن منصور في "سننه" (١٠٠٤ - تفسير)، والبيهقي في "الشعب" (٢٤٣٧).