قوله تعالى {الْقَارِعَةُ}: أي: تأتيكم (٢) القارعة وهي القيامة، وهي التي تقرع
(١) رواه الثعلبي في "تفسيره" (٣٠/ ١٩٤) (ط: دار التفسير)، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٥٤٦)، وهو قطعة من الحديث الموضوع في فضائل السور. وانظر: "الفتح السماوي" للمناوي (٣/ ١١١٨)، و"الفوائد المجموعة" للشوكاني (ص: ٢٩٦). (٢) في (ر): "أتتكم".