بسم اللَّه الذي خلَقَنا أطوارًا، الرحمنِ الذي يرسل السَّماء علينا مدرارًا، الرحيمِ الذي يغفر للمؤمنين والمؤمنات إنَّه كان غفَّارًا.
روى أبيُّ بنُ كعبٍ رضي اللَّه عنه (٢)، عن النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه قال:"مَنْ قرأَ سورةَ {إِنَّا أَرْسَلْنَا}(٣) كان من المؤمنين الذي تدركُهم دعوةُ نوحٍ عليه السَّلام"(٤).
وانتظامُ ختم تلك السُّورة بافتتاح هذه السُّورة: أنَّ ختم تلك في وعيد النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قومَه، وافتتاح هذه السُّورة في إنذار نوح.
وانتظام السُّورتين: أنَّهما في وعيد الكافرين ووعد المؤمنين.
(١) في (ر): "سورة إنا أرسلنا". (٢) في (أ): "روي" بدل: "روى أبي بن كعب رضي اللَّه عنه". (٣) في (أ): "من قرأ سورة نوح". (٤) رواه الثعلبي في "تفسيره" (١٠/ ٤٣)، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٣٥٦)، قال ابن الجوزي في "الموضوعات" (٤/ ٣٤٤): مصنوع بلا شك. وانظر: "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للشوكاني (ص: ٢٩٦).