وقيل: هاهنا مضمرٌ؛ أي: فضَربَ، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، والإضمارُ جائزٌ كما قال تعالى:{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ}[البقرة: ١٨٤]؛ أي: فأفطر فعدَّةٌ من أيَّامٍ أخر.
وقوله تعالى:{مِنْهُ} على هذا يكونُ كنايةً عن الحجر؛ أي: من الحجر، وحُذِف لعلمِنا أنَّ موسى صلوات اللَّه عليه لا يخالِفُ الأمرَ، ولأنَّ الظَّاهرَ يدلُّ
(١) الأدرة: انتفاخ الخصية، فيقال: رجل آدر. انظر "المصباح المنير" للفيومي: (أدر). (٢) انظر قول سعيد بن جبير في "تفسير الثعلبي" (١/ ٢٠٣). (٣) في (ف): "وقد قيل". (٤) في (أ): "فكان".