وقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يلقى اللَّهَ العبدُ بشيءٍ يوم القيامة أشدَّ عليه من جهالة أهله"(١).
وقال:"كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته، فالرَّجل راعٍ على أهله وولده، وهو مسؤولٌ عنهم"(٢).
وعن ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما أنَّه قال: إذا كان الرَّجل راعيَ خير لأهلِه ناداه أهلُه يوم القيامة بين يدي اللَّه تعالى: جزاك اللَّه من قيِّم عنَّا خيرًا، فنِعْمَ القيِّمُ كنْتَ أنتَ، تعلِّمُنا وتؤدِّبُنا، فأنجيْتَ نفسَكَ وأنجيْتَنا، وإذا كان راعيَ سوء قالوا له: لا جزاكَ اللَّهُ خيرًا، فبِئْسَ القيِّمُ كنْتَ (٣)، لم تعلِّمْنا ولم تؤدِّبْنا، فأهلكْتَ نفسَكَ وأهلكْتَنا (٤).
{لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ}: من تعذيبهم {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} من ذلك.
* * *
= الكبير" (١٠٦٦٩)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٥٥٧)، من حديث ابن عباس رضي اللَّه عنهما. ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٣٣٢) من حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما. ورواه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ٥٤٢) و (٦/ ٤٢) من حديث جابر رضي اللَّه عنه. قال في "أسنى المطالب" (ص: ١٨٤): طرقه ضعيفة. (١) قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (ص: ٤٦٩): "ذكره صاحب الفردوس من حديث أبي سعيد، ولم يجده ولده أبو منصور في مسنده". (٢) رواه البخاري (٨٩٣)، ومسلم (١٨٢٩)، من حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما. (٣) في (ف): "أنت". (٤) لم أقف عليه.