وهو مصدر بمعنى المفعول؛ أي: مُنزَّلٌ مِن اللَّه العزيز العليم؛ أي: المنيع سلطانُه عن أنْ يتقوَّلَ عليه مُتَقَوِّل، العليم بمَن صدَّقَ به وكذَّبَ، وهي تبرئةٌ للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتهديدٌ للمشركين، وبِشارةٌ للمؤمنين.
وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما:{غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ}: لِمَن قال: لا إله إلا اللَّه، {شَدِيدِ الْعِقَابِ}: لِمَن لا يقول: لا إله إلا اللَّه (٢).
(١) لم أقف عليه. (٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢٦٤)، والبغوي في "تفسيره" (٤/ ١٠٤) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما. ورواه الطبراني في "الدعاء" (١٥٥٩) عن الكلبي، وفي "الأوسط" (٩/ ١٨١) عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٠٢) عن رواية ابن عمر: فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف. =