ألا ليتني حُمَّتْ لنفْسي مَنِيَّتي... ولم تتعلَّقْني لحِينٍ عَلُوقُها (١)
وقال أنس رضي اللَّه عنه: سأل أعرابي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما {حم}؟ فإنا لا نعرفها في لغتنا، فقال عليه السلام:"بَدْءُ أسماء، وفواتحُ سورة"(٢).
وقال عطاءٌ الخُراساني رحمه اللَّه: الحاء: افتتاحُ اسمه حليم، حميد، حي، حنَّان، حكيم، والميم: افتتاح أسمائه: ملك، مجيد، منَّان، ونحوها (٣).
وقولُه تعالى:{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ}: قيل: {تَنْزِيلُ}: مبتدأ، و {مِنَ اللَّهِ}: خبره، وعلى هذا هو مصدرٌ، ولا إضمارَ فيه.
وقيل:{حم} اسم للسورة أو القرآن، وهو مبتدأ، و {تَنْزِيلُ} إلى آخره: خبرُه،
= إسحاق، وصدره: فلما تلاقيناهمُ ودارت بنا الرحى ونسب إلى عباس بن مرداس رضي اللَّه عنه، كما في "سيرة ابن هشام" أيضًا (٢/ ٤٦٤) وصدره: أقام به بعد الضلالة أمرنا ونسب إلى غيرهما. انظر: "المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء" للآمدي (ص: ١١٨)، و"أنساب الأشراف" للبلاذري (٥/ ٣٨١). (١) البيت لأبي عدي عامر بن سعد النمري، كما في "مسالك الأبصار في ممالك الأمصار" (١٠/ ٥٧٧). (٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢٦٣)، وابن عطية في "المحرر الوجيز" (٤/ ٥٤٥) من غير إسناد. (٣) "ونحوها" ليست من (أ) و (ف). والأثر ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢٦٣)، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ١٣٥) ونسبه أيضًا إلى سعيد بن جبير.