وقولُه تعالى:{مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا}: أي: ما يُخاصِمُ في كتاب اللَّه الذي هو تنزيلُ الكتاب مِن اللَّه العزيز العليم لِيدفعَه بالأباطيل، فيقول مرَّةً: هو سِحْر، ومرَّةً: هو قول الكَهَنة، ومرَّةً: هو أساطير الأولين، ومرَّةً: يُعَلِّمُه بشَر، وأشباه ذلك = إلَّا الذين كفروا نِعَمَ اللَّه مِن سلامة البُنْية وتمام العقل، فلا يُقابلونه بالشكر.
= قلت: وفيه أيضًا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف كما في "التقريب". (١) في (ف) و (أ): "ابن عباس". (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٠/ ٢٧٨) بلفظ: ذي السعة والغنى. (٣) ذكره عنه الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢٦٤)، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" (٥/ ١٤٢) عن عكرمة، وعزاه -يعني خبر عكرمة- السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٢٧٢) إلى عبد بن حميد وابن المنذر. (٤) رواه عنه الطبري في "تفسيره" (٢٠/ ٢٧٨)، وذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢٦٤) عنه، وابن فورك في "تفسيره" (٢/ ٣٤١) عن ابن عباس وقتادة. (٥) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري (٣/ ٢٩٥).