يَلِيطُ حوضَه ليسقيَ ماشيته فما يسقيها حتى تقوم الساعة، والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعان فما يطويانه حتى تقوم الساعة، والرجلُ يَخْفِض ميزانه فيرفعُه فما يرفعه حتى تقوم الساعة، والرجل يرفع أُكلته إلى فيه فما يصل إلى فيه حتى تقوم الساعة" (١).
وهذه (٢) نفخة الصعق، ثم بعدها نفخة البعث، وهو (٣) قوله تعالى:
{إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ}: أي: إلى موضع حساب اللَّه يسرعون، والنَّسَلان: العَدْو، هو من باب دخَل وضرب، وهو كقوله:{يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}[المعارج: ٤٣].