يقول: تأتيهم الساعة وهم يتخاصمون في أمور دنياهم وأسباب معايشهم في الأسواق وغيرها {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ}: وهم بحضرتهم {يَرْجِعُونَ} يتمكَّنون من الرجوع إليهم وهم على غيبةٍ منهم؛ أي: لا يُمْهَلون بل يُهلَكون للحال.
وقيل:{وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} هو من رَجْع الكلام؛ أي: لا يمكنهم أن يراجعوهم الكلام.
روى أبو هريرة رضي اللَّه عنه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "تقوم الساعة والرجل
(١) في (أ): "حركة". (٢) وهي قراءة قالون عن نافع. (٣) في رواية ابن ذكوان عنه. (٤) انظر: "السبعة" (ص: ٥٤١)، و"التيسير" (ص: ١٨٤).