{قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ}: أي: هذا مؤقَّتٌ عند اللَّه بيوم لا يتقدَّمونه بساعةٍ ولا يتأخرون عنه، وهو يوم القيامة.
وقيل: هو يوم الموت، قال تعالى:{فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}[الأعراف: ٣٤]؛ أي: بالموت يأتيكم ما توعدون به قبل قيام الساعة.
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ}: أي: لن نصدِّقَ به؛ أي (١): بنزول القرآن على محمد {وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ}: التوراةِ والإنجيل، جحَدوا التوراة والإنجيلَ حين احتج عليهم بقول علماء أهل الكتاب وإخبارهم (٢) عن ذكر النبيِّ فيهما، فجحدوا الكتب كلَّها أصلًا سفهًا منهم.