وقيل: نجِّني وأهلي من أن نكون (١) على دينهم وعملهم؛ أي: اعصِمني عن ذلك.
وقيل: لمَّا قالوا: {لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ} أظهَر أنه لا يسوءه مفارقتُهم فقال: {إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ} فلا أكرهُ مفارقتَكم ولا أرضَى مجاورتَكم، ثم:{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ}؛ أي: أخرِجنا من جملتهم فننجو من مجاورة مَن يعمل بمعاصيك.
قوله تعالى:{فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ}: إجابةً لدعوته، فأخرجناهم من جملتهم.