وقوله تعالى:{وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ}: قيل: أي: نَزَغاته ووساوسه (٥)، وأصله: الطعن، وهو طعنٌ في القلب، وقد يكون في النفس فيقع به الصَّرع ونحوُه.
(١) في (أ): "فنجازيهم"، وفي (ف): "فيجازيه بهم". (٢) انظر: "لطائف الإشارات" (٢/ ٥٨٧). (٣) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٤٤٧) عن عبد اللَّه بن عبيد، وقال: "هذا مرسل". (٤) انظر: "لطائف الإشارات" (٢/ ٥٨٨). (٥) في (ر) و (ف): "نزغاته أي: وساوسه".