وقوله تعالى:{رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}: أي: معهم وفي جملتهم في العذاب. أَخبر أنه يعذِّبهم، وأمره أن يدعو بهذا، وهو كما رُوي عنه أنه كان يقول:"وإذا أردتَ بقومٍ فتنة وأنا فيهم فاقْبِضْني إليك غير مفتون"(١).
و (الفاء) في قوله {فَلَا تَجْعَلْنِي} لجواب قوله: {إِمَّا تُرِيَنِّي} ولولاه لم تصلح الفاء في الابتداء.
{وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ}: أي: على أن نعذبهم (٢) قبل أن نقبضك فتراه.