اتصالها بما قبلها: أنها حثٌّ للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- والمؤمنين على قطعِ موالاة المشركين أحيائِهم وأمواتهم، قريبهم وبعيدهم؛ تأكيدًا لِمَا أمرهم به من الجهاد؛ إذ لا يَتهيَّأ ذلك مع الأقارب خصوصًا إلا بقطع الموالاة والوداد (١).
وتقديره: يَبعُد من أخلاقهم أن يسألوا اللَّه تعالى مغفرةَ المشركين وإن كانوا أقرباءهم بعد أن عرفوا أنهم أعداءُ اللَّه، والمستوجِبون سخطَ اللَّه، والمستحِقُّون عذابَ اللَّه تعالى.
(١) في (ف): "والوارد". (٢) في (أ): "تأكيد بقي"، وفي (ر): "تأكيدًا للنفي". (٣) في (ف): "تؤذوا رسول اللَّه"، بدل: "تنبتوا شجرها".