وروى أبو ذرٍّ رضي اللَّه عنه، عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه قال:"يقول اللَّه تعالى: الحسنة عشر أو أزيدُها، والسَّيِّئةُ واحدةٌ أو أغفرُها"(١).
ويقال: حسنةُ المبتدِئين: الصِّدقُ في الطَّلب، وحسنةُ المُنتهين: حفظُ الأدب، فشرطُ الطَّلب ألَّا يَبقى ميسورٌ إلَّا بَذَلْتَهُ، وشرطُ الأدب ألَّا تَسموَ لك هِمَّةٌ إلى شيءٍ إلا قطعتَهُ.
(١) رواه أحمد في "مسنده" (٢١٣٧٧)، ومسلم في "صحيحه" (٢٦٨٧). (٢) رواه ابن المنذر كما في "الدر المنثور" (٣/ ١٢٦)، وذكره الثعلبي في "تفسيره" (٤/ ٢١٢). وروى نحوه ابن حبان في "صحيحه" (٤٦٤٨)، ولم يذكر فيه قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}. (٣) في (أ): "توقير"، وفي "لطائف الإشارات": "توفية". (٤) لفظ: "وقيل" ليس في (ف).