للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

نِعْمَتَكَ} [النمل: ١٩]، {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا} [الأنبياء: ٨٩]، {رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} [مريم: ٤]، {رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} [المائدة: ١١٤]، {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا} إلى آخر السورة.

وقالت الصحابةُ الأربعةُ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا} [آل عمران: ١٩١]، {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [آل عمران: ١٩٢]، {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا} [آل عمران: ١٩٣]، {رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ} [آل عمران: ١٩٤].

وقالت الأعداء: {رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الحجر: ٣٦]، {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا} (١)، {رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا}، {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا}.

ثم إن اللَّه جلَّ جلالُه أضاف هذا الاسمَ إلى {الْعَالَمِينَ} على العموم، فقال: {رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثم خصَّ السماوات والأرض وما بينهما فقال: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} [مريم: ٦٥]، ثم خصَّ السماء والأرض فقال: {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [الذاريات: ٢٣]، ثم خصَّ المشارقَ والمغاربَ فقال: {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} [المعارج: ٤٠]، ثم خصَّ المشرقين والمغربين فقال: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} [الرحمن: ١٧]، ثم خصَّ المشرقَ والمغربَ فقال: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [الشعراء: ٢٨]، ثم خصَّ من الأرض (٢) بيتَه فقال: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ} [قريش: ٣].

وأضاف هذا الاسمَ أيضًا إلى كلِّ الناس فقال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثم خصَّ رسولَه فقال: {فَوَرَبِّكَ} [الحجر: ٩٢]، ثم (٣) خصَّ أمَّتَه أيضًا فقال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠].


(١) "فارجعنا" ليست في (أ) و (ف).
(٢) في (ر): "من الأرضين"، وفي (ف): "في الأرض".
(٣) في (أ) و (ف): "و".