ثم إن اللَّه جلَّ جلالُه أضاف هذا الاسمَ إلى {الْعَالَمِينَ} على العموم، فقال:{رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثم خصَّ السماوات والأرض وما بينهما فقال:{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا}[مريم: ٦٥]، ثم خصَّ السماء والأرض فقال:{فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}[الذاريات: ٢٣]، ثم خصَّ المشارقَ والمغاربَ فقال:{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ}[المعارج: ٤٠]، ثم خصَّ المشرقين والمغربين فقال:{رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ}[الرحمن: ١٧]، ثم خصَّ المشرقَ والمغربَ فقال:{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ}[الشعراء: ٢٨]، ثم خصَّ من الأرض (٢) بيتَه فقال: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ}[قريش: ٣].
وأضاف هذا الاسمَ أيضًا إلى كلِّ الناس فقال:{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثم خصَّ رسولَه فقال:{فَوَرَبِّكَ}[الحجر: ٩٢]، ثم (٣) خصَّ أمَّتَه أيضًا فقال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}[غافر: ٦٠].
(١) "فارجعنا" ليست في (أ) و (ف). (٢) في (ر): "من الأرضين"، وفي (ف): "في الأرض". (٣) في (أ) و (ف): "و".