وقوله تعالى:{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} انتظامُه بما قبلَه: أنَّه أوعدَ الكفَّارَ بالنَّار، ثمَّ ذكرَ التَّوحيد ودلائلَ التوحيد، وبه الأمنُ مِن ذلك الوعيد، قال (٣): {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} أي: معبودُكم وملجؤكم ربٌ واحدٌ في ذاتِه، فلا يجوزُ عليه الانقسام والتجزؤ، وواحدٌ في صفاته؛ فلا نظيرَ له ولا شبيهَ، وواحدٌ في أفعاله؛ فلا
(١) في (ر): "لا يمهلون". (٢) من قوله: "قال تعالى: {هَذَا يَوْمُ} " إلى هنا من (ر)، وليس في (أ) و (ف). (٣) في (ر): "وقال".