وقوله تعالى:{خَالِدِينَ فِيهَا}؛ أي: في اللعنةِ؛ لأنَّهم إذا خُلِّدوا في النَّار، خُلِّدوا في الإبعاد عن رحمةِ اللَّه.
وقيل معناه:{خَالِدِينَ فِيهَا}؛ أي: في النَّار؛ لأنَّ اللعنةَ توجبُ تعذيبَهم فيها، فثبتت (٢) النَّار مذكورةً مقتضى (٣) ذكر اللَّعنة.
وقيل: إنَّ الخلودَ في النَّار ممَّا كثُر ترديدُه في القرآن، فصلحت الكنايةُ عنها مع انقطاع المَكنيِّ عنها، كما قال تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا
(١) لفظ: "باللعن" ليس في (ف). (٢) في (ر) و (ف): "فتثبت". (٣) في (ر): "بمقتضى".