و"أو" في هذه الآية: {أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ}، وفي هذه الآيات للتخيير؛ أي: تَفعلُ هذا، أو هذا، قال اللَّه تعالى (٢): {كَذَلِكَ قَالَ} أي (٣): اقترح {الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} فقالوا لموسى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً}[البقرة: ٥٥]، وقالوا لعيسى صلوات اللَّه
(١) كذا ذكر الآيات في (أ) تامة، ووقع في (ف) رؤوس اقتراحاتهم، فلعل ناسخ (أ) أتم الآية من عنده، ونصها في (ف): " {تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا}، {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ}، {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ} {يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ} ". (٢) هنا نهاية الخرم في (ر)، وكانت بدايته عند قوله: "وخزيهم أنه لا يمكنهم دخول دار الإسلام". (٣) "قال أي" من (ر).