وقوله تعالى {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ} هم مشركو العربِ، يَذكرُ قُبحَ مقالتِهم بعدما ذكرَ قُبحَ مقالةِ اليهود والنَّصارى، وله وجوهٌ:
أحدُها: كانوا يعلمونَ حقيقةً، لكن لم يَنتفعوا (٥) بعلمِهم، فنَفى العلمَ عنهم.
(١) من قوله: "ليس هو قولًا من اللَّه" إلى هنا ليس في (ف). (٢) في (ف): "قيل إذا قضى أمرًا" بدل: "وقال أيضًا: إذا قضى أمرًا". (٣) انظر "تأويلات أهل السنة" للماتريدي (١/ ٥٤٨). (٤) بعدها في (أ) و (ف): "فيكون"، وهي هنا مقحمة. (٥) في (ف): "حقيقة العلم لكن لا ينتفعون" بدل: "حقيقة لكن لم ينتفعوا".