٤٤٥٤ - عن أبي سعيد قال: كان النبي-صلى الله عليه وسلم- إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نفس أبي القاسم بيده.
قال الحافظ: ولابن أبي شيبة من طريق عاصم بن شميخ عن أبي سعيد: فذكره، ولابن ماجه من وجه آخر في هذا الحديث "كانت يمين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي يحلف بها: أشهد عند الله، والذي نفسي بيده" (١)
أخرجه أحمد (٣/ ٤٨) عن وكيع عن عكرمة بن عمار عن عاصم بن شميخ عن أبي سعيد قال: فذكره.
وأخرجه أبو داود (٣٢٦٤) عن أحمد به.
وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (١٣/ ٤٩٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي به.
وأخرجه البيهقي (١٠/ ٢٦) من طريق أبي بكر بن داسة ثنا أبو داود به.
وعاصم بن شميخ وثقه العجلي وابن حبان، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال البزار: ليس بالمعروف.
وأما حديث ابن ماجه فقد تقدم الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كان إذا حلف قال: والذي نفسي بيده".
٤٤٥٥ - "لا والله، لا يتحدث الناس أنّ محمدا يقتل أصحابه"
قال الحافظ: وفي رواية عبد الرزاق عن مَعْمر عن قتادة مرسلًا أنّ الأنصاري كان حليفا لهم من جهينة، وأنّ المهاجري كان من غفار.
وقال: وفي مرسل قتادة: فقال رجل منهم عظيم النفاق: ما مثلنا ومثلهم إلا كما قال القائل: سمّن كلبك يأكلك.
وقال: في مرسل قتادة: فقال عمر: مُرْ معاذا أن يضرب عنقه.
وقال: وفي مرسل قتادة: فقال: فذكره" (٢)
مرسل
(١) ١٤/ ٣٢٧ (كتاب الإيمان والنذور- باب كيف كانت يمين النبي-صلى الله عليه وسلم-؟)
(٢) ١٠/ ٢٧٤ و ٢٧٥ (كتاب التفسير: سورة المنافقين- باب قوله: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ} [المنافقون: ٦] الآية)