أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره"(٣/ ٢٩٣) عن معمر عن قتادة قال: اقتتل رجلان أحدهما من جهينة والآخر من غفار، وكانت جهينة حلفاء الأنصار فظهر عليه الغفاري، فقال رجل منهم عظيم النفاق: عليكم صاحبكم عليكم حليفكم، فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمّن كلبك يأكلك، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل، قال: وهم في سفر حينئذ فجاء رجل من بعض من سمعه إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- فأخبره بذلك، فقال عمر: مر معاذا أن يضرب عنقه، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم- له "لا والله، لا يتحدث الناس أنّ محمدا يقتل أصحابه" فنزلت فيه {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا}[المنافقون: ٧] الآية.
وأخرجه الطبري في "تفسيره"(٢٨/ ١١٤) عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة به.
ورواته ثقات.
الثاني: يرويه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة
أخرجه الطبري (٢٨/ ١١٣ - ١١٤) عن بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زُريع ثنا سعيد عن قتادة قال: فذكر نحوه.
ورواته ثقات.
٤٤٥٦ - عن جابر: أتى أعرابي النبي-صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، أخبرني عن العمرة أواجبة هي؟ فقال "لا، وأن تعتمر خير لك"
قال الحافظ: رواه الحجاج بن أرطأة عن محمد بن المنكدر عن جابر، أخرجه الترمذي، والحجاج ضعيف" (١)
ضعيف
وله عن جابر طريقان:
الأول: يرويه الحجاج بن أرطأة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: فذكره.
أخرجه أحمد (٣/ ٣١٦) والسياق له وابن أبي داود في "المصاحف" (ص ١١٤) والدارقطني (٢/ ٢٨٦)
(١) ٤/ ٣٤٦ (كتاب الحج- أبواب العمرة- باب وجوب العمرة)