أخرجه أحمد (٣/ ٤٧٩ - ٤٨٠ و٤٨٠) والبخاري في "الكبير"(٤/ ١/ ٤٠٨ - ٤٠٩) وابن ماجه (٢٣٣٦) والطحاوي في "المشكل"(٢٤٠٩ و٢٤١٠) والطبراني في "الكبير"(١٩/ ٤٤٦ - ٤٤٧ و٤٤٧) وأبو نعيم في "الصحابة"(٦١٥٥) والبيهقي (٦/ ٦٩ و١٥٧) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٥/ ٦٨) والمزي (٢٠/ ٢٥٣) من طرق عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار أنَّ هشام بن يحيى أخبره أنَّ عكرمة بن سلمة بن ربيعة أخبره به (١).
وقال فيه:"لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره"
وإسناده ضعيف، هشام بن يحيى هو ابن العاص بن هشام المخزومي قال الحافظ في "التقريب": مستور.
وعكرمة بن سلمة قال الحافظ: مجهول.
٦٠٧ - (٥٤٠١) قال الحافظ: وروى إسحاق في "مسنده" والبيهقي من طريقه عن يحيى بن جَعْدة أحد التابعين قال: أراد رجل أن يضع خشبة على جدار صاحبه بغير إذنه فمنعه، فإذا من شئت من الأنصار يحدثون عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه نهاه أن يمنعه، فجبر على ذلك" (٢)
أخرجه البيهقي (٦/ ٦٩) من طريق إسحاق بن راهويه أنبأ روح ثنا زكريا بن إسحاق المكي عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة قال: فذكره.
ورواته ثقات.
[باب أفنية الدور والجلوس على الصعدات]
٦٠٨ - (٥٤٠٢) قال الحافظ: وقد ورد بلفظ "الصُّعُدات" من حديث أبي هريرة عند ابن حبان، وهو عند أبي داود بلفظ: "الطرقات"، وزاد في المتن "وإرشاد السبيل، وتشميت العاطس إذا حمد" ومن حديث عمر عند الطبري، وزاد في المتن "وإغاثة الملهوف" (٣)
(١) ووقع عند الجمع: مجمع بن يزيد. (٢) ٦/ ٣٦ (٣) ٦/ ٣٧