٤٣٤٩ - "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان"
قال الحافظ: قال ابن المديني: والطفيل أبوه (يعني أبا عوف بن الطفيل) هو الذي روى عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عنه، يعني حديث: فذكره، أخرجه النسائي وابن ماجه" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف القاف فانظر حديث "قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد"
٤٣٥٠ - "لا تقوم الساعة إلا على حثالة الناس"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني وابن عدي من طريق عبد الحميد بن جعفر بن الحكم عن أبيه عن علباء- بكسر المهملة وسكون اللام بعدها موحدة- رفعه: فذكره" (٢)
أخرجه أحمد (٣/ ٤٩٩) والبخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ٧٧) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ٢/ ٨٣٠) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٢٨٣) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٨٤ - ٨٥) وابن عدي (٥/ ١٩٥٦) والحاكم (٤/ ٤٩٥ - ٤٩٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٥٨٦) من طريق علي بن ثابت الجزري ثني عبد الحميد بن جعفر الأنصاري عن أبيه عن علباء السلمي به مرفوعا.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن عبد الحميد غير علي بن ثابت"
وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٨/ ١٣
قلت: عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري صدوق لا بأس به، وأبوه وثقه النسائي وغيره لكنّه لم يذكر سماعا من علباء فلا أدري أسمع منه أم لا، ولم أر أحدا صرّح بسماعه منه.
وتردد فيه ابن حبان، فذكره في التابعين وأعاده في أتباع التابعين.
٤٣٥١ - حديث عبد الله بن عمرو "لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيء إلا ردّه عليهم"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٩٢٤") (٣)
قلت: وهو موقوف.
(١) ١٣/ ١٠٤ (كتاب الأدب- باب الهجرة)
(٢) ١٦/ ١٤٨ (كتاب الفتن- باب إذا بقي في حثالة من الناس)
(٣) ١٧/ ٥٦ (كتاب الاعتصام- باب قول النبي-صلى الله عليه وسلم-: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق)