قال الحافظ: وله (أي مسلم ٢٩٤٩) من حديث ابن مسعود: فذكره، ولأحمد مثله من حديث علباء السلمي- بكسر العين المهملة وسكون اللام بعدها موحدة خفيفة ومد- بلفظ "حثالة" بدل "شرار" وللطبراني من وجه آخر عنه "لا تقوم الساعة على مؤمن"(١).
حديث علباء تقدم الكلام عليه قبل حديث.
٤٣٥٣ - حديث حذيفة بن أسيد قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من رومان أو ركوبة تضيء منها أعناق الإبل ببصري"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني" (٢)
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٠٣٢) عن محمد بن رزيق بن جامع المصري ثنا محمد بن هشام السدوسي ثنا أبو عاصم عن الحسن بن فرات ثني أبي قال: سمعت أبا الطفيل قال: حدثني حذيفة بن أسيد به مرفوعا.
ومحمد بن رزيق ترجمه الذهبي في "تاريخ الإسلام" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، ومحمد بن هشام صدوق، والباقون ثقات.
٤٣٥٤ - حديث سمرة "لا تقوم الساعة حتى تروا أمورا عظاما لم تحدثوا بها أنفسكم" وفي لفظ "يتفاقم شأنها في أنفسكم وتسألون: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا" الحديث وفيه "وحتى تروا الجبال تزول عن أماكنها".
قال الحافظ: أخرجه أحمد والطبراني في حديث طويل وأصله عند الترمذي" (٣)
ضعيف
وهو قطعة من حديث طويل أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٦٩ - ٤٧٠ و ١٥/ ١٥١ - ١٥٢) وأحمد (٥/ ١٦) والبخاري في "خلق الأفعال"(٤١٠) وأبو داود (١١٨٤) والحربي في "الغريب"(٣/ ٩٧٩) والنسائي (٣/ ١١٤) وفي "الكبرى"(١٨٦٩) والروياني (٨٤٧) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات"(٢٧٥٢) والطحاوي في "شرح المعاني"(١/ ٣٢٩ و ٣٣٣)
(١) ١٦/ ١٢٦ (كتاب الفتن- باب ظهور الفتن) و١٦/ ١٨٩ (كتاب الفتن- باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان) و١٦/ ١٩٨ (كتاب الفتن- باب حدثنا مسدد ...) (٢) ١٦/ ١٩٢ - ١٩٣ (كتاب الفتن- باب خروج النار) (٣) ١٦/ ١٩٧ (كتاب الفتن- باب حدثنا مسدد)