ومحمد بن عبيد الله ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكر أبو أحمد الحاكم في "الكنى"(٢/ ٣٨٢) أنّه محمد بن عبيد الله أبو عون الثقفي، وليس كما قال، بل هو غيره.
وعلي بن سعيد مختلف فيه، وإسحاق ومروان ثقتان.
٣٩٨٦ - "نهى عن تناشد الأشعار في المساجد"
قال الحافظ: رواه ابن خزيمة في "صحيحه" والترمذي وحسنه من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: فذكره، وإسناده صحيح إلى عمرو فمن يصحح نسخته يصححه، وفي المعنى عدة أحاديث لكن في أسانيدها مقال" (١)
حسن
أخرجه أحمد (٢/ ١٧٩) وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (١/ ٣٠ - ٣١) وأبو داود (١٠٧٩) وابن ماجه (٧٤٩ و ١١٣٣) والترمذي (٣٢٢) والفاكهي في "أخبار مكة" (١٢٦٧) والنسائي (٢/ ٣٧) وفي "الكبرى" (٧٩٣ و ٧٩٤) وابن خزيمة (١٣٠٤ و ١٣٠٦ و ١٨١٦) وابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ١٢٦) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٣٥٨) والخطيب في "الفقيه" (٢/ ١٣٠) وفي "الجامع" (١١٨٧ و ١١٨٨ و ١١٨٩) والبغوي في "شرح السنة" (٤٨٥) والحافظ في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٠١ - ٣٠٢) من طرق عن محمد بن عجلان المدني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه نهى عن تناشد الأشعار في المسجد، وعن البيع والاشتراء فيه، وأن يتحلق الناس (٢) يوم الجمعة قبل (٣) الصلاة (٤). لفظ الترمذي.
ولم ينفرد ابن عجلان به بل تابعه أسامة بن زيد الليثي ثني عمرو بن شعيب به.
أخرجه أحمد (٢/ ٢١٢) وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (٥٣٥)
قال الترمذي: حديث ابن عمرو حديث حسن، وعمرو بن شعيب هو: ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.
(١) ٢/ ٩٥ (كتاب الصلاة- باب الشعر في المسجد) (٢) زاد ابن خزيمة "للحديث" (٣) ولفظ الخطيب في الموضع الثالث من الجامع "قبل خروج الإمام" (٤) زاد أبو داود وغيره "وأن ينشد فيه ضالة"